أ محمود مرداوي
"روني دانيال" كعادته يخرج عن طوره ويعكس التطرف والبغض للفلسطينيين من خلال تحليلاته ومواقفه، حيث نقلت
القناة 12 العبرية تقديرا عسكريا لدانيال تحدث فيه عن نفاذ صبر الجيش قائلاً: إن لم يوص عليه أن يوصي بعملية عسكرية تحفل بالجديد، مطالباً على سبيل المثال قصف المباني المأهولة دون تحذير، مؤكداً على ضرورة وقوع قتلى ليفهم الفلسطينيون أن الأمور لم تعد محتملة، ولَم يعد ضرب الصواريخ مطاق ولا بد من الردع .
متسائلاً : إلى متى ستبقى الحكومة صاحبة القرار تراهن على التهدئة والتفاهمات ؟
لكن المراسلة للشؤون السياسية في القناة دانا ڤايتس قالت :
إن وجهة الأمور في الجنوب ذاهبة إلى التهدئة وتثبيت التفاهمات، وقدرت أن حماس وحكومة "نتنياهو" غير معنيتان بالتصعيد ولا ترغبا في ذلك ، وأن الفلسطينيين حملوا الحكومة عدم الالتزام بالتفاهمات في عدة أمور، أهمها الانتظام في إدخال الأموال، وهذا صحيح ،لكن قطر هي من أخرت وتؤخر إدخال الأموال وليس حكومة "نتنياهو"، وقدرت أن الأمور ستتجه نحو التهدئة .
( روني دانيال يعتقد أن نتنياهو أحمق لا يتمنى إراقة الدماء الفلسطينية وان الامر بيده ولا يفعل ، وعندما يقدم توصيات ويعطي النصائح يعتقد أن الفلسطينيين سيتجمدون ويتركون احتلاله يتصرف كيفما يشاء )
المحلل السياسي أمنون ابراوفيتش نظر إليه وهو منطلق يتحدث مستغرباً كيف أن مراسلاً عسكرياً يتحدث عن قصف الفلسطينيين في المباني في إطار عملية محدودة دون أن تنزلق لحرب شاملة، يا له من أحمق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق